وعبر السيد الوزير وسعادة السفير عن سعادة بلديهما بهذا الاتفاق الذي مكن من تحيين الفرضيات التي قام عليها العقد الأصلي عام 1997، فيما شدد سعادة السفير على أهمية تطوير التعاون بين البلدين ورغبة الجزائر في توسيعه إلى مجال البحوث وتبادل الخبرات خصوصا في الطاقات المتجددة والطموح إلى التصنيع وتعزيز التعاون بين الشركة التونسية للكهرباء والغاز من جهة وكلا من سونالغاز وسوناطراك من جهة أخرى. وقال سعادة السفير إنه يرغب في سماع موقف تونس من تطوير الشبكة الكهربائية بين الجزائر وتونس وليبيا.
وقال السيد الوزير إنه يعمل على تطوير اللقاءات الثنائية مع نظيره الجزائري لاستغلال فرص التكامل والتعاون الكبيرة بين البلدين، مؤكدا على أهمية تطوير شبكات نقل الكهرباء بالتوازي مع تطوير الأنظمة الذكية وبرمجيات التحكم في الطاقة وترشيد استغلالها وحاجة البلدين إلى سوق البيانات الضخمة في مجال الطاقة (big data) في الطاقة والطاقات المتجددة. كما كشف عن برنامج لقاء مع نظيره الجزائري في إحدى الولايات الحدودية لتطوير التعاون بين البلدين، لكنه تأجل بسبب الظروف الصحية الأخيرة.
وذكر السيد محمد عمار الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز أن سقف تبادل الكهرباء مع الجزائر بلغ 400 ميغاوط أي قرابة 10% من حجم ذروة الاستهلاك في تونس وأن اللجان الفنية بين البلدين تعمل على مزيد تطوير الربط بين شبكتي الكهرباء، كما تعمل على تجاوز بعض الإشكالات التقنية في الربط مع الشبكة الليبية بما يمكن من تطوير شبكة إقليمية بين الدول الثلاث.